مش عايزه الفلوس ل منه العدوي
المحتويات
تاني انهاردة
اتنهدت وأنا بقعد على الكنبة وبدأت أحكي ليها اللي حصل
يمكن دي من ألطف الحاجات إن علاقتي مع حماتي من أجمل العلاقات اللي في الدنيا هي عمرها ما عاملتني على أساس إني مرات ابنها دي بتعاملي زي بنتها وأحسن كمان
دايما بحكي ليها عن كل مشاكلي وبفضفض معاها بتحب تهزر معايا ومبتحبش تشوف دموعي ودايما بتوصي سيف إنه يهتم بيا وميزعلنيش حماتي دي حاجة كدا سكر ومفيش منها اتنين والله
سكتت شوية وكملت
أقولك دلعيه زودي اهتمامك بيه اعملي له أي شيء بيفرحه أهتمي بنفسك برضه عشانه وعشانك قبله كدا يعني فهماني.
اتنهدت
أنا عمري ما أشتكيت منه يا فوفة هو أصلا استحملني كتير هاجي أنا الفترة اللي هو متضايق فيها ومستحملهوش واها فهماكي وهحاول صدقيني أعمل كل اللي قولتي عليه متقلقيش.
طيب يا فوفة أنا مضطرة أقفل عشان سيف جه بدل ما يكون لسه متعصب مني.
ماشي يا نور عيني خدي بالك من نفسك.
ابتسمت
حاضر يلا سلام.
قفلت معاها من هنا ولقيته دخل فرميت التليفون جنبي بسرعة بس..
دا دخل من غير حتى ما يبص ليا كنت على وشك إني أعيط ولكني حاولت أسيطر على نفسي بس كالعادة بائت محاولاتي بالفشل أنا كائن عيوط أصلا.
أنا في الأوضة يا سيف تعالى.
هزيت رجلي بتوتر وأنا واقفة قدام الباب لحد لما سمعته بيفتح الباب ابتسمت أول ما شوفته فبصلي بغرابة وبص حوليه
أي اللي أنت عاملاه ده!
قربت منه ومسكته من إيده وشديته ورايا بحماس للبالكونة بعد ما ربط شريط أزرق على عينه
حبيت أعملك مفاجاة.
كشړ بضيق وهو بيمد إيده قدامه في محاولة إنه يمسك في شيء أو يعرف يمشي كويس
قاطعته بعد ما وقفته وبدأت أفك له ربطة عينه
ثواني بس.
أول ما فكيت الربطة بدأ يفتح عينه براحة لحد لما بدأ يستوعب
كنت حاطة له قالب كيك بالشوكولاتة زي ما هو بيحب وبلالين زرقا بلونة المفضل وبوكس صغير فيه هدية له قربت ومسكت البوكس ومديته له بابتسامة
كل سنة وأنت طيب يا حبيبي انهاردة عيد ميلادك فحبيت أعملك مفاجاة بسيطة.
وأنت طيبة يا نورا.
هو ليه مأخدش هديته طيب ساكت ليه فضل على سكوته ده لدقيقتين فكنت لسه هتكلم ولكنه قاطع كلامي وهو بياخد البوكس من إيدي وبيحطه على جنب
فكك من دا كله دلوقتي عشان مش فاضي كنت محتاج القميص الأسود بتاعي والبنطلون الأسود فمعلش هتعبك تيجي تشوفي أنت حطاهم فين وأكويهم كويس عشان خارج لمشوار مهم.
سيف حبيبي أرجوك مش لازم انهاردة تخرج أجل شغلك لوقت تاني حابة أحتفل معاك سوا بعيد ميلادك.
سحب إيده مني ورد بلا مبالاة وهو خارج برا البالكونة
قولت مش فاضي يا نورا وياريت تيجي تشوفيلي القميص.
طلعت جري وراه ووقفت قدامه وأنا بزعق فيه بعد ما فاض بيا الكيل
يعني أي مش فاضي أنت من ساعة ما رجعت وأنت عمرك ما فضيت ليا وقت ولو لنص ساعة حتى.
عيوني دمعت وأنا بكمل
أنت مبقتش زي الأول أنت قبل ما تسافر رغم إنك كنت معظم اليوم في الشغل بس دايما بتفضي ليا
متابعة القراءة